الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٢٧رجع إلى كتابه ومن الريب الاجتماع على الغناء، ويكسر الطبول
وما كان من آلة اللهو التي لا يصلح إلا له من أي نوع كان، ويخرق ومن
شد أهل الريب الذين يأتوها ممن يتخذ لإنكار المنكر فأولئك يبعدون من
أن
يجوز لهم على الرعية أمراً ونهياً وهم أحق بالعقوبة لأنه جاء عن النبي أنه قال: «لعن الله الآمرين بالمعروف التاركين له الناهين عن المنكر الفاعلين له»، قال أبو المؤثر الله أعلم إن كانوا رووه عن النبي فهو الحق، وهذا غير مردود إلا أنا سمعنا أن الذي قال هذا أبو ذر لعثمان. ومما ينكر الحاكم ذكر الإنكار عن بشير بن محبوب قال وجملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أقسام منها ما يجب على الكفاية مقدار الطاقة ومنها ما يجب على أئمة العدل وأمرائهم دون العامة، وليس ذلك للعامة دون الأئمة إلا بالموعظة والتخويف لعقاب الله، فأما على الكافة من ذلك أمرتهم به الأئمة أو لم تأمرهم فإنه إغاثة المستغيثين من الظالمين لهم في أنفسهم وحرمهم وولدانهم واغتصاب أموالهم وإخافة سبلهم حتى يحيلوا بينهم وبين ظالميهم، وذلك ما لم يكن على سبيل ما يتحاكم الناس فيه إلى سلطانهم ويتداعوا به إلى
(1)
فقهائهم بالدعاوى لهم، فإن لم يستحيلوا لهم على ظلمهم بدون الجهاد
=
ذلك، إلا وكل الله به ملكين يلهزانه، ويقولان: أهكذا كنت أخرجه الترمذي رقم 1003 في الجنائز ما جاء في كراهية البكاء على الميت.
ج- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: لعن رسول الله له النائحة والمستمعة. أخرجه أبو داود رقم 3128 في الجنائز وهناك أحاديث في
الباب كثيرة ارجع إليها.
1 - في: (ب) فإن لم يستجيبوا لهم عن ظلمهم ....
- 331 -
—