الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٤٤من أحد من أجل براءة المتبرين منه كان بمنزلة من شهد عليه، يعتبر الحق من أجل شهادة الشاهدين عليه ومن شهد عليه ولو بدرهم واحد من غير علم ن أجل شهادة جماعة ثقات شهدوا عليه بذلك الدرهم تقليداً واتباعاً
لشهاداتهم فهو عندنا شاهد من زور نحن دائنون الله بالبراءة منه، من أجل شهادته تلك بذلك الدرهم وعنه في معنى التوبة بالشاهر وإنما جاء الأثر أنه يلزم التوبة شاهراً عن قول لسانه على المنابر، خصوصاً عندنا والله أعلم. قال غيره أرجو أني عرفت بأن الداعي للناس إلى الضلال إذا عرف ضلاله ذلك وتاب منه يعلمهم بتوبته ورجعته عما دعاهم إليه من الضلال والله أعلم.
فتنظر في ذلك.
- 188 -
٣٬٤٧٤ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.