الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٤٥

عبد

وهذا فصل من جواب بشير بن محمد بن محبوب لأخيه

الله

محمد بن محبوب وخالد بن قحطان بن

اعلم أخي أن الجماعة إنما كانت اعتمدت على الحادث المجتمع على تحريمه والشهرة له والدينونة وإلحاق معاني ذلك إليه بالولاية والمعونة عليه، وقد كنت أنت وقفت على ما لحظنا فيه والذي أراه للجميع الوقوف على ذلك ولا يحدث أحد منه الجهر فيه بالدينونة في ولاية ولا براءة في مختلف فيه، وأن يكون كل منهم على ما هو مخصوص فيه بعلمه، وأن لا يخرج أنه قام

إلى حكم المشهود فيبح من نفسه ما لا يحل له، ولو كان عنده، متى

بذلك قامت له به حجته. قال أبو سعيد رحمه الله: معي أنه يخرج معي قوله في الحادث الواقع الذي وصفه بهذه الصفة على ما خرج من معنى قوله أنه يقصد بذلك حدث موسى بن موسى وراشد بن النظر، وذلك مما نظاهر عليه، وعلى طبقته وممن ذهب مذهبه أنهم كانوا يذهبون أنهم كانوا بغاة على الصلت في خروجهم ذلك الذي شهر وظهر، لأني لا أعلم أن من تلك الأحداث كلها تجمع على أحد من أهلها بأمر يقضي فيه، وعليه بمعنى المخالفة بالدينونة من أول أحداث أهل عمان إلى آخرها، ولا يصح فيها من ذلك حرف بمعنى بدعة باستحلال لما حرم الله، أو تحريم لما أحل الله وأنها تخرج كلها على أحكام الدعاوي لما يحتمل لكل واحد منهم أن يكون مصيباً في ادعائه أو مخطئاً في ادعائه، وعلى كل حال فإنما هي دعاوي لا بدعة، فكان معي أنه مما ظهر على فريق من أهل العلم من أهل عمان في ذلك العصر والزمان أنهم كانوا يذهبوا إلى تخطئة موسى بن موسى وراشد

1180 -