الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٤٦ابن النظر، ويزعمون أنهما باغيان على الصلت بن مالك وأنهما لا عذر
ذلك من
أنه كان قد وقع منهم
لهما في خروجهما ذلك ولا في نقديهما، ومعي اجتماع على البراءة منهما على ذلك على ما تظهرا لدعوى عليهم، والقبول وإن كان بما يشبه معنى الشهرة أنه كذلك ويظهر عن أبي المنذر رحمه الله في ذلك كتاب يضاف إليه نحو ما يدعي عليه وكان ذلك عندي في أوان الحاضرين له ومعنى الحدث الواقع بعمان من أوله إلى آخره يخرج معناه على الدعاوي مع أهل البصر بالعدل ولا يخرج شيء من معانيه عند من أبصر الأصول على معنى يدعيه ولا على معنى انتهاك ما يدين الفاعل بتحريمه، وإنما هو كله خارج على معنى الدعاوي إن كان فاعلاً من الفاعلين أو متبرئ من المتبرين و متولي من المتولين من الفاعلين أو من المعتدين، وإنما يخرج ذلك كله على معنى الدعاوي واحتمال الصواب احتمال الخطأ ولم يصح في معنى الفعل الظاهر من موسى وراشد في معنى ظاهر الأحكام، أنهما أقاما على الصلت بن مالك حجة ويقطع بها عذره بشيء من المكفرات، وأنهما ركبا مثل ذلك من المكفرات بغير حجة يحتمل معناها لهما، ولا صح في ظاهر الحكم أن الحدث وقع على انتهاك ما يدان بتحريمه، ولا بدعوى لتحليل الحرام ولا التحريم حلال، ولا صح في ذلك الحكم بمعنى الاتفاق بتبرئة الصلت من الإمامة على ما يتفق عليه أعلام المصر يقبلونهما منه ولا اجتمع في ظاهر الأمر علماء أهل عمان في ذلك العصر وذلك الزمان بعد ثبوت فعل موسي بن موسي وراشد وأنصارهما على تصويب لهما بمعنى الاجتماع في فعلهما ذلك، ولا على اجتماع على
-187 -