الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨348
قال الربيع بن حبيب، أن أسار الدواب كلها لا بأس بها إلا البقرة
الجلالة (1) التى تأكل الوضى (2) ولا تخلط معها غيرها.
مسألة:
قال موسى بن على: إن كلب الصيد لا يفسد من مسه وهو رطب ولا يقطع الصلاة. وقال محمد بن محبوب إنه يقطع الصلاة ويفسد على من مسه وهو رطب
مسألة:
أنجس الأنجاس عندنا البول، ثم العذرة، ثم الدم، ثم الجنابة، وعن الربيع قال سؤر الدواب كلها الجمل، والحمار، والبقر، والغنم تشرب منه ويتوضأ إلا الجلالة لا يتوضأ بسؤرها ولا يؤكل لحمها حتى تخرج إلى المغذى أو تربط أربعين يوما وليله ثم يجوز ذلك منها. والجلالة من الإبل والأنعام هي التي لا طعام لها إلا إلا الرجيع (3)، وإن خلطت مع الرجيع غيره من الحشيش فليست
بجلالة.
وقيل: إن أسار الدواب الجمل والفرس والأغنام والشاة يشرب منه
ويتوضأ إلا البقرة.
وقال سلمان بن عثمان رحمه الله: البقر يشرب من سؤرها ويتوضأ منه
ولا يتوضأ ولا يشرب من سؤر الفرس والحمار لأنهما لا يؤكل لحمهما، والإبل
مثل البقر في قول سلمان.
(1) هى التى لا تأكل إلا النجس القذر.
(2) كذا في الأصل.
(3) الرجيع هو ما يرجعه الحيوان والإنسان من جوفه ومى أيضا تعلف النجاسات