الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٦٠بلزوم ولايته في غير تجديد قطعا بتنحيته فقد قامت عليك حجة البراءة من البغاة على إمام الهدى في القائد من قادة التقوى وليس في دينك الله اتباع الهوى ولا حيف للأولياء ولا جور على الأعداء ولا يصدنك عن بصيرتك قول قائل ولا مجادلة مجادل إذا صح معك بغي السائر على إمامك بشهرة في ذلك لا ترد ولا تدفع ولا دعاوى فيها تسمع أو شاهدي عدل شهدا عصر الباغي والمبغى عليه وعرفا وجوب الحكم فيما نظر إليه واستيثاب الباغي فامتنع ودعي إلى الباطل وشرع فواضحا لك الشهادة بأنه الباغي على إمامك قد كفر وبه أصر وتكبر (1) وتولى التوبة واستكبر وهما ممن يلزمك أخذ الولاية منهما والبراءة وممن يأخذ عن قوله عدل فتياه ومعانية بصرك وشهادة قلبك للكفر الذي استحق به الباغي على إمام المسلمين
به
البراءة. على ما قد علمت أنت من الحق في ذلك، وبراءة فيما قد صح الكتاب والسنة وآثراه فقد وضح لك بذلك البراءة من الباغي المنافق، والولاية للإمام الصلت الصادق. وإن كنت أنت لم يصح معك كفر السائر الذي هو زعمت ممن تقوم به عقدة الإمامة وهو من أعلام الدعوة الذي يقوم بهم الحجة، ويرجى بهم السلامة، وكان السلامة، وكان معه في ذلك أعواناً من إخوانه، وأنصاراً من صالحي، زمانه فسار في مصرك منكر أو داعياً إلى عون الحق وناصراً وكان الإمام الأول، قد صار بحد من حدود العاهات التي تقوم بها براهين زوال، إمامته والبراءة منها جائز له إلى أعلام المسلمين من أهل رغبته من ضعفته عن الجهاد لأعداء الدولة أو يضع حكم لا مجاز له فيه، ولا قدرة
1 - في (ب): لا يوجد تكبر
-17. -