الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٦٨

الوقوف عليه، وأن الكف له لازم يكلف، علمه إنما يلزمه الكف عن كل حرام ولا يلزمه العلم والمعرفة بأن ذلك عليه مفروض انقضى ما نسخته منها.

باب الوقوف عن موسى بن أبي جابر رحمه الله: وإذا تنازع المسلمون في الدين والرأي فالحق عليهم أن يرجعوا إلى ما أقروا به من شرعة الله من جملة الإسلام، فيأخذون به ويجتمعون عليه وأن يقولوا فيما حدث بينهم وتنازعوا فيه ديننا فيه دين المسلمين، ورأينا رأيهم فإذا فعلوا ذلك لم يضلوا ولم يزلوا لكل أمر فضله وبصره في العلم والعمل ويجمعهم جملة الإسلام التي أقروا بها ودخلوا فيها وهي التي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم

الله

إليها الناس فمن صدق بها ودخل فيها وقبلها وعمل بها سماه رسول مؤمناً. ومن مات عليها أو قتل جاء خبره من السماء أنه من أهل الجنة

عمي

فذلك الحق والهدي والصراط المستقيم. وما أحدث الناس مما تدعو به إن عليه أحد فردوا أمره إلى الله سعدوا وأصابوا. وقال الله: وما روما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) (1)، وقال: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك ير وأحسن تأويلا) (2). وقال الشيخ أرجو أنه أبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر الأزكوي رحمه الله إذا عقد للإمام الإمامة والدار دار الإسلام وجبت ولايته، وإن كانت الدار دار فتنة فلا يتولى الإمام حتى يشهد شاهدان عدلان أنه ثقة مستحق، للإمامة فإذا شهدا بهذه الشهادة

خير

-

1 سورة الشورى آية 10.

-2 - سورة النساء آية 59.

-

- 194 -