الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٧٣إذا كان في علله أن المصر حسناته محبوطة وسيئاته غير مغفورة، وإذا كان في علله بتعطفه وفضله أن سيئات التائب مغفورة وحسناته مقبولة مشكورة. والتائب من يخشى الله بصدق الإخلاص في سره وعلانيته مخلصاً لله بالطاعة في قوله وعمله ونيته لا يخادع الله بالتقصير في شك في شيء مما يلزمه من الطاعة، ولا يتجرأ على شيء يعلم أنه معصية، ولا يشك في شيء أتاه خبره مما لا يسعه جهله، ولو جاءه خبره من لسان کافر لا يؤمن با بالله واليوم الآخر، أو جاءه خبره في خط مكتوب قد وقف على تعبيره بمعرفته بإخراج الخط ومعرفة تلك اللغة أو يعبر غيره له ذلك الخط ومعرفة تلك اللغة وبما يعقله هو من اللغات وهكذا قامت حجة الله على العرب بمن ترحم لهم فحجة الله بالعربية من التوراة ممن يعرف لغة العربية والعبرانية من أهل التوراة كذلك قامت حجة الله على العرب من الإنجيل على ما وصفنا بتعبير من عبر لهم حجة حجة الله عليهم بما يعقلونه من لغتهم. كذلك قامت حجة الله على من بلغته حجة الله من الأعاجم من هذا القرآن العربي المبين مما لا يسعهم جهله ولا يحل لهم الشك فيه إذا بلغهم خبره من معبر تعبره لهم، بلغتهم فإذا عبره لهم وأبلغهم دعوة محمد فاسق من المقرين بالإسلام أو من المنكرين للإسلام وجب عليهم أن يدينوا
الله
بدين محمد ووجـ
حب
عليهم
معبر
ولو
لله أن يدينوا بالسؤال عن جميع ما يلزمهم من دين محمد ه ه و و و و و جالب بها عليهم أن يتعلموا بالعربية ما يقيمون به صلاتهم من التسبيح والتكبير والتحميد والتشهيد والقرآن العربي المبين بلغة العربية بما يقيمون به صلاتهم، وليس عليهم في التعليم لذلك في جميع ما
- 173 -