الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٨٦

رسول الله صلى الله عليه وسلمقوط المطر فأمر فوضع له في المصلى ووعد الناس يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إيان زمانه عنكم، وقد أمركم الله تعالى أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم ثم قال: «الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا أنت تفعل ما تريد اللهم أنت الله

الذي لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين» (1) ثم رفع يده فلم تزل في الرفع حتى بدا بياض إبطه ثم حول إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو ترفع يده ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت ثم مطرت بإذن الله عز وجل فلم يأت مسجده حتى عز وجل فلم يأت مسجده حتى سألت السيول فلما رأى سرعهم إلى الكن ضحك حتى بدت نواجذه فقال: أشهد أن الله على كل شيء قدير وإني عبد الله ورسوله. أنس بن مالك (2) قال جاء رجل

1 - دعاة في صلاة الاستسقاء أخرجه أبو داود رقم 173 في الصلاة باب رفع اليدين في الاستسقاء وإسناده حسن وقال أبو داود وهذا حديث غريب وإسناده

ن مالك بن النضر بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار الإمام المفتي المقرئ المحدث رواية الإسلام أبو حمزة الأنصاري الخزري النجاري المدني. خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر أصحابه موتاً. روى عن علماً جماً وعن أبي بكر وعمر وعثمان ومعاذ وأسيد بن الحضير وأبي طلحة وغيرهم. وعنه خلق عظيم منهم الحسن وابن سيرين والشعبي وأبو قلابة -

النبي

-197 -