الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٨٧

أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله قد أتيناك وما لنا بعير يئط ولا

يغط، وأنشد: صبي

أتيناك والعذري تدمي لثاتها

وقد شغلت أم الصبي عن الطفل

و ألقى بكفيه الفتى لاشتكائه

و لا شيء مما يأكل الناس عندنا سوى

من الجوع هونا ما يمر و لا يحصل

الحنضل العامي أو العنقر القصل

وليس لنا إلا إليك فرارنا

وأين فرار الناس إلا إلى الرسل

قوله: بعير

ينط أطيط الإبل يكون أنينها من ثقل الحمل عليها، أو صوت هو ما غلبها وأنينها الكضة والأطيط والإطاط صوت المحامل والأطيط من

شدة الجوع. وقوله يغظ الغطغطة ضرب من الصوت وقوله العامي العامي اليابس. وقوله العنقر: أولاً النبت من أصول القصب. وقوله غض رخض قبل أن يظهر من الأرض والواحدة عنقرة. وقوله القصيل يريد به المقطاع به

=

ومكحول وعمر بن عبد العزيز وغيرهم الكثير. دعا له فقال: «اللهم أكثر ماله وولده مسنده ألفان ومائتان وستة وثمانون أما وفاته فاختلفوا فيها قيل

مات سنة 91 وقيل سنة 92 هـ وبلغ 103 سنوات.

1

- 199 -