الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٨٩الكثير يقول مرع يمرع مرعاً وهو الكلأ والدعي وقد أمرع القوم إذا أصابوا الكلأ المربع، وأمرع المكان والوادي والمرع الاسم والغدق الكثير ومطر مغدوق كثير والطبق العام الذي يتسع ويطبق الأرض والرائث البطيء، والغزالى قد مر تفسيرها والنواجذ وهي السن بين الناب والأضراس، وقول العرب بدت نواجذه إذا بدي ذلك منه ضحكاً أو غضباً وقول أبي طالب شمال اليتامى أي غياثهم وقوله عصمة للأرامل كي شيء اعتصمت به. وقد إذا ألجأت إلى شيء اعتصمت به والغريق يعتصم بما يناله بيده يلجأ إليه. قال النابغة يضل من خوفه الملاح معتصماً بالخيزرانة أنه بعد الابن والنجد الملاح صاحب السفينة والخيزرانة، السكان والابن والأعياء والنجد، العرق وقوله: الهلاك وهم الصعاليك الذين ينتابون الناس لطلب معروفهم. قال جميل أبيت مع الهلاك ضيفاً لأهلها، وأهلي قريب موسعون ذوو
اعتصمت
فضل، والصعاليك جمع صعلوك وهو الذي لا مال له. قال الشاعر:
كان الفتى لم يعر يوماً إذا اكتسى و لم يك صعلوكاً إذا ما تمولا
وقيل إنما قلب النبي صلى الله عليه وسلم رداءه في الاستسقاء لكي ينقلب القحط إلى الخصب وحول الأيسر على الأيمن والأيمن على الأيسر. أبو إمامة (1) قال: قال
- هو أبو أمامة الباهلي: صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزيل حمص. روي علماً كثيراً وحدث عن عمر ومعاذ وأبي عبيد. روى عنه خالد بن معدان والقاسم أبو عبد الرحمن وسالم بن أبي الجعد وشرحبيل بن مسلم وسليمان بن حبيب المحاربي وغيرهم. توفي رضي الله عنه سنة 86 هـ، وقال إسماعيل بن عياش سنة 81 هـ. انظر سير أعلام النبلاء 359/ 3 - 363 رقم 52.
-