الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٤٥الطريق على الوعب الذي يكون في الأجايل. فعلى ما وصفت فقد جاء الأثر في ذلك بالاختلاف فقال من قال: تكون الطريق على أصحاب الوعب الذي فيه الأجايل وقال من يكون الطريق عن أصحاب المالين الذين يستحقون الساقية ولو لم يكن على الأخرى أجايل فافهم ذلك. وسأل عن ساقية إذا طرح الماء من الرفيعة رجع الماء منها إلى الخافقة هل على أصحاب الساقية الخافقة أن يسدوا على ماء أصحاب الساقية الرفيعة قال ذلك على سنة البلد إن كانت السنة في تلك الساقية أن على أصحاب الساقية الخافقة سد الماء على الساقية الرفيعة كان على كل ذلك. وإن كان فيه السنة على غير ذلك فهو على ما هو عليه. عن قول الله عز وجل: الله نور السموات والأرض مثل نوره) (1) المعنى أنه الهادي لمن في السموات والأرض ومعنى قول الله تعالى في كل مكان أنه تدبيره في كل مكان وليس أنه تحويه الأماكن. وسألته يجوز أن يقال يا من احتجب بقدرته عن عيون الناظرين. قال لا لأن القدرة ليس من غير وليس هو ممن يتوارى أو يحتجب. قلت فقول الله تعالى ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب (2). قال المعنى: ومعناه المنع عن رؤيته ليس دونه حجاب. يستره وسأل أبو عبد الله عن رجل يصدق على رجل بمال فكره المتصدق عليه أن يقبل هذه الصدقة؟ فقال إن كان إنما أراد بهذه الصدقة وجه يرجع فيها ويدعها بحالها، وإن كان لهذا المال ثمرة فليحفظها فإن قبل
الله فليس
له أن
1 - سورة النور آية 35.
-2 - سورة الشورى آية 51
- YOY -