الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٨٢يقدر على إنكاره، هل له أن يترك صلته في ذلك الوقت لذلك. قال
معي
الله
أنه
إن
يصله ولا يترك صلته لمعنى منكره وهنالك أوجب صلته ويأمره بتقوى قدر وإن لم يقدر وصله إلا أن يخاف على دينه ونفسه أو ماله. فإن خاف على أحد هؤلاء لم يحمل على ذلك ويكون على نيته حتى يأمره. قلت له: فإن سمع أن رحماً له يفعل ما لا يجوز له في دينه هل عليه صلته لهذا المعنى. فالذي يفعل ذلك لا يراه غماً ولا يكترث به. قال أن عليه أن يأمر بطاعة الله إذا قدر
معي
على ذلك وينهاه عن معصية الله قلت له: فإن لم يقدر هل عليه صلته على حال قال: أما أشبهه (1) بذلك لأنه لا يكون غماً أشد معصية الله. وإن لم
يرها الذي فعلها غما فهي غم!
من
من كل على معنى قوله، قلت: فإن لزمته
صلته من جهات كثيرة و لم يصله بعد ذلك كله مرة واحدة ونواها عن جميع ما يلزم هل يجزيه ذلك. قال هكذا عندي إذا ذكر له الأسباب التي جرت عليه على معني البر والصلة على معنى قوله.
أن
ومن غيره قلت ما أحب إليك أن يكون اعتقاد المتعلم للعلم بعد عقد النية لله ولوجه الله. قال أحب إلي أن يكون اعتقاده في ذلك تعبد الله واستعاد أن ذلك قبل لما يعنيه من يعنيه أو لما يلزمه قبل أن يلزمه أو لما يلزمه قبل يعلمه لأن مالا يترك طاعة بجهل ولا يدخل في محجور تعلم، ولإرشاد من قدر على إرشاده من أهله أو ممن قدر عليه في نيته أن يرشده إلى هذا أو يستقدره من دري على حسب هذا ومعناه احسب أنه قيل ومعناه احسب أنه قيل: يكون تعليم العلم من
المتعلم اللازم بقصد النية بعينه.
1 - في (ب): يشبهه بذلك.
- 298 -