الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٨٤أن القلوب يوم
نصرانية. الزجاجة والدهن يهدي الله لنوره من يشاء، ثم قال هذا المصباح في بيوت أذن الله أن يرفع يعني المساجد وذكر أهلها، فقال: يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار) (1) يريد القيامة يعرف أمرها يقيناً. فتتقلب عما كانت عليه من الشك والكفر، وأن الأبصار يومئذ تراما كانت مغطاة عنه فتتقلب عما كانت عليه. ونحوه قوله: لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد (2).: رب مثلاً للكافرين فقال: والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعه يحسبه الظمآن ماء) (3) من البعد يرونه حتى إذا جاء لم يجده شيئاً لأن الله قد أبطله وكذلك الكافر يجد ما قدم من عمله نافعة حتى إذا جاء أي مات لم يجد عمله شيئاً فإن الله قد أبطله بالكفر ومحقه، فوجد عمله فوفاه حسابه. ثم ضرب مثلاً آخر فقال: أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها (4) يريد أنه في حيرة من كفره كهذه الظلمات ومن لم يجعل الله له نور في قلبه فما له من نور (9). جواب من أبي الحواري إلى محمد بن عثمان -رحمه الله - وما تقول في رجل في منزله فلج
الله
عند
1 - سورة النور آية 37.
2 - سورة ق آية 22. سورة النور آية 39
- سورة النور آية 40.
-
ه سورة النور آية 40.
- .. -