الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٩٦يحفظ كل شيء ويحوطه ومعنى يحفظه ويحفظ عليه واحد، والله لا يحتاج إلى شيء ليحفظه، ولا ليحوطه فلا يضره هلاك ولا معاصي الخلق له. وعن برمة الحجر (1): إذا طبخ فيها ماء نجس كيف يكون طهارتها فهذه يجعل فيها الماء فإن أرادوا أوقدوا تحتها النار حتى تنشف ذلك الماء ثلاث مرات وإن أرادوا جعلها في الشمس ثلاث مرات ثم غسلوها وتلك طهارتها وهذا في قدر الحجارة والطين لأنها تنشف.
وجواب لأبي الحواري وعن زنجية سوداء أقرت على نفسها أنها مملوكة ولها أولاد بالغين وغير بالغين وقالوا هذه تقر على نفسها كي تكن نحن مماليك وليس كما تقول، فعلى ما وصفت فإنما يجوز إقرارها علي نفسها بالعبودية ولا يجوز إقرارها على ولديها الذين ولدتهم من إقرارها بالعبودية وهم أحرار حتى تصح البينة العادلة أنها أمه وأن هؤلاء أولادها ولدتهم في ملك الذين شهدت لهم البينة بالأمة كانوا بالغين أو غير بالغين والميراث إذا العبودية على الأولاد وميراث من مات منهم ويحبس للأم ميراثها ن ولديها إلى أن يعتق أو يموت قال أبو المؤثر: وعمن يكون خلف جنازة فيسلم عليه، هل يرد على من يسلم عليه؟ قال: كان جابر بن زيد لا يتكلم خلف الجنازة قلت فمن رد السلام عليه أثم قال: لا. قال أبو الشعثاء عن الرجل يموت أتغسله امرأته؟ قلت نعم بعضهم أولى ببعض في المحيا والممات. وبلغنا أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه غسلته امرأته. قال أبو المؤثر: يرفع إلي في الحديث أن جابر بن زيد غسل امرأته ماتت قبله
لم يصح
1 - برمة الحجر: القدر الذي يطبخ فيه اللحم.
- 312 -