الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٠١ذهب عقله بجنون ثبت له صوم ذلك اليوم، وما أصبح فيه من الأيام ذاهب العقل فأحب أن يكون عليه بدل ذلك اليوم، ولا انتظر في صحته فيما بين ذلك ولا في جنونه وإنما أراعي هذا. ومن غيره. وعن أبي عبد الله رحمه الله وسألته عن امرأة رأت الطهر في أول الليل فتوانت حتى طلع عليها الفجر ثم قامت تغتسل قال عليها بدل ما مضى من صومها. ومن غيره. قال نعم قد قيل قد قيل هذا وقال من قال أن الحائض كالجنب وإنما عليها بدل
يومها.
ومن غيره وسألته عن امرأة وطئها زوجها في رمضان فتوانت حتى أصبحت ولم تغتسل قال ليس النساء في هذا بمنزلة الرجال وتستغفر ربها وتتوب من ذلك وليس عليها بدل. وقال غيره: هي بمنزلة الرجال وعليها
البدل والله أعلم.
ومن غيره في الصائم فقال من قال ليس له أن يأمر بدل غسل ولا إسخان لعله أراد الماء ولا يتوانى عن ذلك على معنى قوله. إلا أن يخاف على نفسه من البرد الشديد، لأن الله تعالى يريد بعباده اليسر ولا يريد بهم العسر. ومن غيره. قال معي في الذي تصيبه الجنابة في الصوم فيجهل التيمم عند عدم الغسل، فقال من قال عليه بدل ما مضى من صومه وقال من قال عليه بدل يومه وقال من قال: لا شيء عليه. قال معي: أنه قال يسع جهل التيمم في السفر والحضر وقال من قال: لا حضر ولا سفر، وقال من قال: يسع في الحضر ولا يسع جهله في السفر
من
قال:
يسع جهله في
في معنى بدل الصوم والكفارة.
- 317 -