الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٠٧

جائر يقتل عليها صاحبها» (1). وعن زيد بن صوحان قال كنا جلوساً عند عمر بن الخطاب ذات يوم فقال ما لكم إذا سمعتم الرجل يخرق أعراض المسلمين تعاونوا عليه قالوا أنا نخاف ونتقي قال ذلك أدنى أن لا تكونوا شهداء. وقال ابن مسعود رحمه الله. أشرف الموت الشهادة ويقال فوق كل ذي بربر فإذا أهراق المؤمن دمه لم يكن فوقه بر. وحدثنا عمر بن المفضل قال: قال هلال بن عطية الخراساني رحمه عطية الخراساني رحمه الله: اللهم إنك تعلم أنا لم نخرج أشرا ولا بطرا ولا زيا ولكن خرجنا ابتغاء وجهك في اتباع رضوانك لو نعلم أنا إذا قد منا أولادنا تجاراً وبين يديك أفضل زلفة من الجهاد، لقد منا ولو نعلم أنا أخرجنا من أموالنا صفراً، كان أفضل زلفة من الجهاد لقد مناها، ولكن لم نجد خيراً من أنفسنا أن نقدمها بين يديك فقاتل مع الجلندي ابن مسعود رحمه الله بعمان حتى قتل رحمهما الله. وقال الشاعر:

نجود بالنفس إن ظن الجواد بها

ما بعد جود الفتى بالنفس موجود

وبلغنا أنه لما طال البلاء على بني إسرائيل بتسليط بختنصر عليهم فسفك دمائهم وبقر بطون نسائهم وسبا ذراريهم وغصب أموالهم وأخرجوهم من

1 - حديث صحيح سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فنهاه فقتله» انظر أبو داود، الملاحم في باب الأمر والنهي والترمذي في كتاب الفتن باب

ما جاء أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر» رقم 2147 - 471/ 4

وابن ماجة في الفتن باب (20) وأحمد في المسند (19/ 3) والنسائي في كتاب

البيعة 161/ 7 وإسناده صحيح.

(

- 323 -