الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٠٩

أعز منه وأمنع لا يغيرون عليه إلا أصابهم الله بعقاب.

أن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة فتنظر فيما

ذكرته إن شاء الله.

- 325 -