الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٠٩أعز منه وأمنع لا يغيرون عليه إلا أصابهم الله بعقاب.
أن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة فتنظر فيما
ذكرته إن شاء الله.
- 325 -
٣٬٦٣٩ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.