الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣١٠رجع إلى سيرة أبي القاسم رحمه الله. قيل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول للأنصار والله ما علمتكم إلا تقلون عند الطمع وتكثرون عند الفزع. ولبعض أصحابه فيا عجبا من جد هؤلاء القوم في باطلهم وفشلكم في حقكم فيا عجبا لكم ويرجى حتى صرتم عرضاً مهدفا يعني قومي أو برما يغار عليكم ولا تغيرون وتغزون ويعصي الله وترضون والله ما غزي قوم في دارهم إلا ذلوا فإذا أمرتكم بالسير إليهم في الحر قلتم هذه حارة القيظ وإذا أمرتكم إليهم بالسير في أيام الشتاء قلتم أمهلنا ينسلخ القر عنا كل هذا فرار عن الحر والقر وأنتم والله من السيف أقرب يا أشباه الرجال ولا رجال وأحلام
الأطفال وعقول ربات الحجال. وقال:
وكم من جنان أغلق الباب دونه
فعاصي عليه الموت والباب مبهماً
وكم من شجاع مارس الحرب عمره
يموت على ظهـ الفراش تمرماً
خالد
وكم من منية غلبها طلب الحياة شبيهها التعرض للموت. قيل لما حضر بن الوليد الموت قال ما في بدني موضع إلا وفيه طعنة برمح أو ضربة بالسيف أو رضة بنبل وها أنا أموت على الفراش جدع أنفى ولا أفلح الجبناء من بعدي ..
قال غيره أرجو أني سمعت أنه كان في إحليله سبع إصابات وكان إذا: الحرب ينشر كما ينشر الرجال إذا أراد المرأة وكان يقول لأنا أصبح كننه لقي أحب إلى من أن أساق إلى عروس أنا لها بحب وأبشر منها بغلام. رجع إلى
- 332 -