الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٢٠شأنه أو تواضع هو إلا ما وافق الحق مع ما لا يحصى من أخلاقهم الحسنة الجميلة التي زينهم الله بها في الدنيا وترك عليهم الثناء الحسن الجميل فيمن خلف بأعقابهم وإياك أن تكثر من يشين ولا يزين ويفسد ولا يصلح، فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً.
الله
ومن غيره قيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا بكر إن الله في الأرض مجاهدين أفضل عند الله من الشهداء الأحياء المرزوقين يمشون على الأرض يباهي بهم ربهم ملائكة السماء تزين بهم الأرض ما تزين أم سلمة لرسول الله، قال من هم يا رسول الله قال هم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمحبون في والمبغضون فيه والذي نفس محمد بيده أن العبد منهم يكون فوق غرف الشهداء الغرفة منها مائة ألف ألف باب من ياقوت أحمر وزمرداً خضر وإن على كل باب منها لنوراً» (1). وإن العبد منهم ليتزوج ثلاث مائة ألف ألف قاصرات عين كلما التفت إلى واحدة منهن تحول التفت إلى أحسن منها وأجمل فينظر إليها فيقول له تذكر يوم أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر يقول له ذلك كل واحدة منهن تحول إليها تذكره مقام أمر فيه بمعروف أو نهي فيه عن منكر. ومن غير الكتاب. بلغنا أن أبا بكر عنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وحرضهم على
الصديق رضي
الله
الجهاد في سبيل الله فقام إليه شاب من الأنصار فقال حدثنا يا خليفة رسول الله بفضل الجهاد في سبيل الله قال نعم
كنت رديف رسول الله على
1 - لم أعثر عليه بهذا النص لبعض أجزاء الحديث، شواهد، أجر من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر.
- 342 -