الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠ومن غير الزيادة -
وهذا إذا أخذها بيده فى الوجهين جميعا - ولعل هذا ـ معناه وإرادته
والله أعلم. سألت ها شما (1) رحمه الله، عن من توضأ ونسى بعض وضوئه ثم ذكره، وقد صلى، قال: يغسل مانسى ويعيد صلاته. وقال بعض المسلمين إذا ذكره وقد جف موضع الوضوء فليعد الوضوء والصلاة، وإن ذكره وقد صلى فليمد الوضوء والصلاة، وإن ذكره قبل أن يصلى أعاد مانسى وليصل بوضوئه والمسلم إذا ارتد (3) ثم أسلم من حينه توضأ، والغسل أحوط، وإن ارتد
في نفسه، ثم تاب من حيفه، ولم يظهر ذلك، فوضوؤه تام.
ومن غيره - ومن ارتد فى نفسه بغير قول أو فعل فمعى أنه يختلف في نقض وضوئه بذلك، وكذلك من قتل نفسا أو سرق ما يجب به القطع أو ركب
الكبائر أو كذب متعمدا ففى معنى ذلك كله فى نقض وضوئه اختلاف في قول أصحابنا: والله أعلم.
ومن غيره ـ أخبرنا منصور بن صالح) قال: سألت محمد بن المعلى (4) (3) عن
(1) لعل المقصود به الشيخ هاشم بن غيلان من أهل سيجا من أعمال سمايل، وكنيته أبو الوليد، عالم ونقيه.
بدينهم
عشر
(2) الردة هى الخروج من دين إلى دين آخر، وقد قصر معناها على المسلمين الذين يكفرون
(3) لعله أبو منصور الفقيه من مشاهير العلماء العمانيين الذين عاشوا في أوائل القرن الثاني
الهجرى
(4) الشيخ محمد بن المعلى الكندي من أهل فشح من قلب عمان
6
كان مقيها واسع=