الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٦

- 406 -

استوحش من ذلك، فوصلنا إليه فابتدأت أنا بالمذاكرة في الاستغفار، قال:

من استغفر ربه وهو على وضوء انتقض وضوؤه والاستغفار له موضع، والدعاء له موضع، ثم قال: أما أنا لا أستغفر الله وأنا على وضوء، فقلت له ما تخاف أو كلام هذا معناه: قال أخشى النفاق، المعنى من قوله، فصار عندى اليوم الاستغفار حدثا ينقض الوضوء على معنى الخوف من النفاق والتحرز منه، وا، والله أعلم.

وهذه فضيلة أيضا واضحة عند الوضوء، فإذا مسح وجهه، قال: اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه، وإذا غسل يده قال: اللهم أعطنى كتابى بيمينى، وإذا مسح رأسه قال. اللهم خلني برحمتك، وإذا مسح أذنيه قال اللهم سمعنى فتوح أبواب رحمتك، وإذا غسل قدميه قال اللهم ثبت قدمى على الصراط المستقيم، و يمسح رقبته قبل رجليه، ويقول اللهم فك رقبتي من النار.

وهذه زيادة عما قاله محمد بن جعفر في أمر الكلام عند الوضو

قال محمد بن المسبح: وإذا غسل شماله قال اللهم لا تعطنى كتابي بشمالي: ولا من وراء ظهرى، وقال إذا مسح رأسه قال اللهم توجنى من تيجان رحمتك

في جنتك

قال أبو الحوارى: إذا مسح أذنيه قال: اللهم احش سمعي وبصرى إيمانك، وقال أبو الحوارى إذا غسل قدميه قال: اللهم ثبت قدمى على صراطك المستقيم

وثبتنى بالقول الثابت فى الدنيا والآخرة.

ومن جواب أبى سعيد رحمه الله إلى أبى بكر أحمد بن الحسن ـ ورجل توضأ