الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠--
- 450
معنى الاستحياء، وحسن الخلق، وكذلك روى عنه. النهى عن النظر
و
في الفروج عند المجامعة، وعن الكلام عند المجامعة، وهذا كله يخرج على الأدب والاستحياء عند كشف العورات من الكلام، والنظر إلى ما يخجل أحد الزوجين من صاحبه. ومما يدخل عليه المكروه، ولا يبلغ بهذا كله إلى معنى إثم، مالم يفعل ذلك على الاستخفاف بالنهى، ويبدى عورته أو عورة زوجته بفعله إلى من يعقل العورات من الرجال والنساء والصبيان العاقلين لذلك، بمعنى لا يجوز له
من ذلك.
و من غيره - وكذلك سمعنا عنه أنه كان إذا أراد حاجة الإنسان ضرب في الأرض ولا يكشف ثوبه حتى يدنو من الأرض، وهذا المعنى، ولعل
قد زدت فيه، أو نقصت، أو حرفت الكلام، فينظر في ذلك إن شاء الله.
رجع -
وقيل: لا ينبغى للرجل أن يجامع أهله فى مكان فيه ذو روح، ولا أرى
(1)
بذلك بأساً إلا أن يكون أحد من الناس، فلا يفعل، إلا أن يكون صى رضيع،
أو الليل وهم نيام، وقيل: كان النبي و الا الله إذا جامع أهله تغمر هو وأعله في الملحفة
ومن وجد فى ذكره بللا وانتشارا، وظن أنه قد أفسد ثوبه، و كان إذا عناه ذلك فنظر فوجد شيئاً قد خرج، وربما نظر فلم ير شيئاً، وربما قد خرج، وإذا نظر وجده قد خرج منه فعناه ذلك، ولم يعلم أخرج منه في هذه المرة شيء أو لم يخرج؟
(1) في الأصل، مرضع والصواب رضيع.