الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٢452 -
و من غيره - قال أبو صفرة (1): قلت لمحبوب (2)، في الاحتشاء، قال: يلوى القطنة في الخشبة ثم يدخلها فى الإحليل، ويجذب الخشبة. قلت له: فإن
دخلت الخشبة بالقطنة فى الإحليل فبقى بعض القطنة خارجاً؟ قال: لا بأس.
قلت: فإن كان في أصل القطنة من داخل الذكر بول والخارج نظيف؟ قال: لا بأس، ولا نقض عليه في وضوئه
ومن غيره - وسألته عن القطنة إذا انتقلت من موضع الاحتشاء من البول، قال: يعيد الاحتشاء والوضوء.
قال غيره - ومعى، أنه قد قيل ما لم يصر البول إلى موضع الطهارة فلانقض. وعن رجل احتشى من المذى، ثم بال، فلم يخرج الحشو مع البول كيف يصنع؟
أيتوضأ ويصلى كما هو، أو يعالج الحشو حتى يخرجه؟
فعلى ما وصفت، بل يعالج الحشو حتى يخرجه، وقد سألت أبا المؤثر عن رجل بال، ثم احتشى، ثم استنجى، ونسى أن يخرج الحشو وصلى، قال: صلاته تامة.
رجع -
قال رجل ممن بلى بالاحتشاء: إنه قد استعمل خشباً كثيراً من أصناف الشجر،
•
(1) هو الإمام عبد الملك بن صفرة الأزدى العمانى، وقد رتب كتاب الإمام بن السائب الندبي المشهور في علم الحديث (2) هو العالم الشهير أبو سفيان محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة، عاش في صحار بشمال عمان، وكانت صحار إذذاك منارا يشع بالعلم والهدى