الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦1891
-
وقد بلغنا، أن أعمال البركلها عند الله كيتفلة) في بحر، وأعمال البركلها، والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف كتفلة في بحر، وكل ذلك عند طلب
العلم كتفلة في بحر مال
والعلماء ورثة الأنبياء، وملح الأرض، ومصابيح الدنيا، وهم الأدلة عند
العمى، والمشهورون فى الأرض والسما، لأنهم الأئمة وربانيو الأئمة، والعلماء
بالله والسنة، وقواد الناس إلى الجنة.
وقيل: حفظ مسألة خير من عبادة ستين سنة.
وقيل: خطأ العالم الذى يجوز له أن يفتى بالرأى مرفوع عنه، وصوابه مأجور عليه، ولا يسع أحدا يفتى بالرأى إلا من علم ما في كتاب الله، وسنة نبيه،، وآثار أئمة العدل
وقيل من أفتى برأيه فأخطأ وليس هو ممن يجوز لهم الرأى ضمن إذا أخطأ. وليس للحاكم أن يتخير من الرأى إلا ما يرى أنه الصواب، ويرجو أنه
أقرب إلى الحق، فأما ما لا يعلم فيسعه أن يأخذ بما أراد من رأى الفقهاء. وأول العلم أن يعرف المخلوق خالقه، وأنه الله الذي أحياه ورزقه، وأنه لا يعرفه قلب إلا خشع، ولا بدن إلا خضع، ثم شرح الله صدره، ورفع الله ذكره
وقدره حكما، وجعله حليما عليها، وكرمه في الدنيا والآخرة تكريما.
(1) التفلة واحدة البزاق