الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦--11 -
ومن غيره وسألته عن المصلى، أين يكون نظره في قيامه وقعود وركوعه
ده،
وسجوده؟ قال: أما ما قيل مجملا، فإنهم قالوا، يضع المصلى نظره موضع سجود وقد قيل، لا يمد المصلى نظره موضعا من المواضع وإنما هو يفاج نظره، وقال من
قال إنما يكون نظره بين رجليه في موضع سجوده
من غير الكتاب وزياداته:
سألت الشيخ أبا عبد الله محمد بن سليمان (1) رحمه الله، هل يردد المصلى نظره إلى موضع سجوده؟ قال: ذلك يكون اشتغالا، وأرجو أنه قال: يكون نظره إلى قبلته، ونحو سجوده، أو معنى هذا، والله أعلم.
رجع وقد وجدت في بعض قول قومنا، فيما أحسب، شيئاً أعجبنى، أنه قال: إذا قام جعل نظره فى موضع سجوده، وإذا ركع جعل نظره فيما بين سجوده ورجليه، وإذا سجد كان نظره إلى أنفه، وإذا قعد كان نظره من ركبتيه إلى فخذه، وهذا يعجبنى إن أمكن.
ومن غيره وبلغنا أن الله عز وجل أوحى إلى موسى بن عمران عليه السلام، أنه من قرأ آية الكرسى فى دبر (2) كل صلاة مكتوبة أعطاه الله قلوب الشاكرين، وثواب النبيين، وأعمال الصديقين، وبسط عليه عينه بالرحمة، ولم يحجبه عن
الجنة شيء إلا ملك الموت، ينزل فيقبض روحه، ويدخل الجنة.
(1) هو العالم الفقيه الشيخ محمد بن سليمان من أهل عينى من الرستاق.
(2) أى عقب وبعد