الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩-
490
ويمارى به السفهاء، وليصرف به وجوه الناس إليه [أدخله الله جهنم] (1). وروى عن النبي مال الله هذا وزيادة - أو ليتأكل به الأغنياء وليستخدم
به الفقراء، فليتبوأ مقعده من النار
ومن مواعظ عيسى عليه السلام: بحق أقول لكم، إن شر الناس العالم الذي يطلب الدنيا بعلمه، بحق أقول لكم يا معاشر العلماء ـ لا تأخذوا لاعلم ثمنا،
فإنكم إن فعلتم ذلك سبقتم الزناة إلى النار.
ومن غيره -
وقال: ليس بين العبد وبين العلم إلا أن تسكن التقوى قلبه، فإذا سكنت التقوى قلبه نزل العلم إلى وعائه، ألا وإن لكل شيء وعاء، ووعاء العلم التقوى
وتفسير التقوى: القيام بأمر الله، والانتهاء عما يكره الله.
ويروى عن حذيفة بن اليمان، أنه قال: ويل لطالب الدنيا بالدين، ومستحل الشهة بالشهوة، والمفرق بين الناس بالتميمة (2)
ومن غيره -
وأولى الناس بالقرآن والعلم من عمل به لا من قرأه وعلمه ولم يعمل به. الفضيل عن الثورى (3): أن رسول الله الله قال: حمله العلم هم ورثة
(1) رواه ابن ماجة عن أبى هريرة. (2) تم الرجل الحديث ثما من باب قتل وضرب، أى سعى به ليوقع فتنة أو وحشة، والرجل تمام مبالغة، والاسم النميمة والنميم أيضا (3) هو سفيان بن سعيد النورى من أئمة أهل الحديث، وقد أجمع الناس على دينه وورعه أحد وزهده وثقته، وهو الأئمة المجتهدين الذين كانت لهم أتباع، ولد سنة 97 ونوفى سنة
(4 - ابن جعفر)