الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤

540

وأقل الالتفات فى الصلاة فإنه من الشيطان، فإنك في مقام عظيم في مفاجاة ملك عظيم بين يدى رب كريم، وتطلب أمرا عظيما، تناحى، وتسأله النجاة من النار، وتسأله ثواب الأبرار، وأى شئ أعظم من ذلك، فتفرغ له، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، ولا تؤثرن عليه شيئا، وأحسن الوضوء كما أمرك الله.

تم ما نسخ مما انتخبته من الكتابين اللذين عن قومنا، ولا يؤخذ بما فيهما حتى

يعرض على المسلمين، إلا من أبصر عدل ذلك

ورواية:

واعلم أن أول مخارج الإخلاص إذا عملت عملا صغيرا أو كبيرا. فريضة

6

كان أو نافلة سريرة أو علانية، فنجاتك أن تحب أن لا يعلم بذلك أحد وكذلك قال النبي عليه السلام: إن العبد ليسجد السجدة في أخفى موضع نتصعد بها الملائكة مباشرة، فيقال لهم، اقذفوا بذلك في أسفل سافلين، فيقولون: وعزتك ما رفعناه إلا خفيا، فيقول، صدقتم ولكني أنا أعلم به منكم، قام ليصلى وهو يحب أن يعلم الناس به.

وعن النبي لالالالا و قال: لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى لا يجب أن يحمده أحد على العمل الله

موضع

وعن رجل في الصلاة قال: لا إله إلا الله، أو سبحان الله والحمد لله، في غير ذلك ما يلزمه؟ فإذا قال ذلك فى صلاته فى غير موضعه فقد قالوا: إن عليه

بدل صلاته إلا التسبيح، فلا بدل عليه فيه، وقد قيل جائز ذلك، ولا تفسد به صلاته، والأول أحب إلينا