الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨113
وقيل: المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة
رجع إلى كتاب أبى جابر:
:
وجدت، اختلف الناس فى معنى قوله عليه السلام، المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة (1)، فقيل: على ظاهره، وأن الله تعالى يحدث لهم طولا في أعناقهم، علامة لهم فى المحشر وتخصيصا، وقيل: أطول الناس أعناقا، أى جماعات، وقد روى بعضهم، إعتاقا، بكسر الهمزة، وهو ضرب من السير.
رجع - ويستحب لمن سمع المؤذن أن يقول على قوله، وفى ذلك أحاديث
وفضل عظيم.
تم الباب من كتاب أبى جابر ومن غيره
وسألته: عن الرجل إذا لم يكن يؤذن فى مسجد، هل له أن يؤذن فى بيته،
ويدعو بالصلاة، في صلاة الفجر؟
قال: نعم، له ذلك، وقد أمر بذلك بعض الفقهاء.
وعن الدعاء بالصلاة بعد الأذان لصلاة الفجر، قلت: أهو سنة أم يؤمر به؟
فلا لا أعلم أنه سنة، ولكنه يؤمر به للفرق ما بين الأذان، لأن الصلوات كلها لا يجوز الأذان لها إلا فى وقتها، إلا صلاة الفجر، وفى نسخة أخرى، لا يجوز
الأذان.
(1) رواه أحمد ومسلم وابن ماجه وابن حبان عن معاوية، وروى بأسانيد أخرى عن عقبة بن عامر وعن أبي هريرة.
6