الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤

54

قال: من مشى فى تعليم العلم كتب الله له بكل خطوة من خطاه على ذلك عبادة

ألف سنة، قائما ليلها، صانما نهارها

و من غيره بإسناد طويل يرفعه الحسن، قال: إن الملأ ليكونون يخوضون

أن

في الخير، فيأتيهم الرجل فيصرفهم عنه، فيكتب عليه مثل أوزارهم من غير ينقص من دينهم شيء، وإن القوم ليكونون يخوضون في الشر فيأتيهم الرجل في الخير فيكون له مثل أجورهم من غير أن ينقص من

فيخوض هم

أجورهم شيء.

حدثنا الحسن بإسناد طويل قال: قال عبد الله بن مسعود رحمه الله، إذا رأيتم

رياض الجنة فارتعوا فيها، لا أقول حلق القصاص ولكن مجالس الذكر الحسن بإسناد طويل قال: قال رسول الله الا الله، همة السفهاء الرواية، وهمة

العلماء الرعاية.

6

وروى عن سفيان بن عيينة، أنه قال: يغفر الجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد.

وعن ابن مسعود رحمه الله قال: لو أن أهل العلم وضعوا العلم عند أهله لساد

أهل زمانهم، ولكن وضعوه عند أهل الدنيا لينالوا منهم فزهدوا فيهم. يا داود)، الويل كل الويل لعالم أسكره حب الدنيا عن سلوك طرق محبتى أولئك قطاع طريق عبادى، المريدين لى، إن أدنى ما أصنع مهم، أن أنزع حلاوة

مناجاتى من قلوبهم.

(1) لعل هذا القول من كلام آخر، فالخطاب لداود النبي عليه السلام، وما قبله رواية لابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال