الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧VV --
- .
و من كتاب الضياء المنسوب إن أبى المنذر، سلمة بن مسلم قال
قال أبو محمد، رحمه الله: الأصم الذى لا يسمع من الإمام تكبيرة الإحرام في بعض قول أصحابنا أنه يتهجس الناس. فإذا غلب على رأيه أنهم قد أحرموا أحرم. وقال بعضهم: يوافق إنسانا يحركه، إذا أحرم الإمام، ليستدل على
إحرام الإمام
قال غيره: يعجبنى أن يحركه قبل أن يحرما جميعا، والله أعلم.
M
رجع ـ وعن محمد بن محبوب، رحمه الله، فيمن أحرم للصلاة، فقال، الله
أجل، أو الله أعظم، مكان، الله أكبر، قال: أخاف عليه النقض، لأنه خالف
السنة، وسواء ذلك متعمدا أو ناسيا
تم الباب من كتاب أبى جابر -
ومن غيره: يوجد فى بعض الكتب من آثار أصحابنا، أنه لا نقض عليه في إحرامه، لقوله، الله أجل، والله أعظم، ولا يعود لمثل ذلك
وسئل عن من كان يحرم قبل التوجيه جاهلا، هل عليه بدل؟ قال: عندى، أنه يختلف في ذلك، فقيل، عليه البدل، وقيل، لا بدل عليه، لأن بعضا ينزل الجاهل منزلة النسيان والخطأ في جميع ما أخطأ به في الصلاة وهذا لونسى حتى أحرم قبل التوجيه لم يكن عليه.
وسألته عن تكبيرة الإحرام إذا لم يسمع الرجل أذنيه في جميع بالليل والنهار قال: لا بأس. وإن أسمعها فهو أحب إلينا
الصلوات