الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٣83
قال أبو عبد الله: يحرم، ثم يستعيذ، لقول الله تبارك وتعالى: «فَإِذَا قَرَأْتَ
(1)
القرآن فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ ().
قلت: والرجل يستعيذ، يقول، أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، قال:
لا بأس
قلت: فإن قال: أستعيذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، قال: لا بأس. قلت: فإن قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال: نعم،، كذلك
أنا أستعيذ.
رجع -
وعن أبى على موسى بن على رحمه الله، قال: من نسى الاستعاذة وصلى، فصلاته تامة، فإن تركها متعمدا فسدت صلاته
قال غيره: معى أنه قد قيل، من ترك الاستعاذة ناسيا أو متعمدا فلا نقض عليه، وقيل، عليه النقض فى العمد، ولا نقض عليه فى النسيان، وقيل، عليه
النقض فى العمد والنسيان، وقيل كذلك في التوجيه
رجع -
دالقد
و من جهر بها ناسيا فصلاته تامة، ومن جهر بها متعمدا فصلاته فاسدة،
وصلاة من صلى خلفه، وكذلك عن محمد بن محبوب، رحمه الله
(1) الآية مكية رقم 98 من سورة النحل.