الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤??
من غير الكتاب وزياداته
وجدت: اختلف الناس فى الاستعاذة، فروى عن ابن عمر
إلى أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وقيل، غير ذلك.
أنه قال، اللهم
واختلفوا في الاستعاذة، فقال قوم: يستعيذ فى أول ركعة ويجزيه، وبذلك نقول، وقال قوم: يستعيذ في كل ركعة، وكان بعضهم لا يرى خلف الإمام
تعوذا.
وعن ابن محبوب في المتطوع كلما سلم وقام كبر واستعاذ، قال، وأما نحن فاستعيذ كذلك، وأما غيرنا فيجتزئ بالأولى.
قال عبد الله بن عجلان المقرى، المعروف بالريحانى، قرأت على سبعة، أعوذ بالسميع العليم، وكلهم يقولون لى، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وفيهم عبد الله ان مسعود فقال لى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وقال لى، هكذا قرأت على رسول الله، فقال لى، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال، قرأت على جبريل، عليه السلام، أعوذ بالله السميع العليم، فقال لى، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال جبريل، قرأت على ميكائيل أعوذ بالله السميع العليم، فقال لى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال، هكذا أخذت من اللوح المحفير