الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

شيئاً من القرآن فهي منتقضة، وإن قرأ شيئاً من القرآن، ولو آية مع فاتحة الكتاب، فلا أبصر عليه نقضاً، ولا بأس إن قرأ السورتين والثلاث في ركعة، والسورة

في ركعتين، والذى يستحب أن يقرأ في سورة الفجر من كبار سور المفصل

وفي العتمة من بعد ذلك، وفى صلاة المغرب من آخر سور المفصل.

ومن غير الكتاب وزياداته - وعرفت أنا أن المفصل من سورة الحجرات، هكذا وجدت على ما أرجو، والله أعلم.

رجع ـ قال أبو الوليد، قال موسى بن على، رحمهما الله، اقرأ في سورة الغداة من أول المفصل إلى سورة الحاقة، واقرأ في صلاة العتمة من الحاقة إلى، والليل إذا يغشى، وفى المغرب، من الضحى إلى آخر المفصل، وقد قرأ الناس في المغرب، سبح

اسم ربك الأعلى، وليس عندنا في ذلك شيء محدود

ومن غير الكتاب وزياداته - وعرفت أنا عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن

سليمان، رحمه الله أنه يستحب أن يقرأ فى المغرب، قل يا أيها الكافرون

رجع - وكل ما قرأ من سور القرآن تمت به الصلاة كلها، ومن كان خلف الإمام فلا يقرأ إلا فاتحة الكتاب، ويستحب له أن يفرغ من قراءتها قبل أن يفرغ منها

(1) المفصل كمعظم من القرآن هو السور من سورة الحجرات إلى آخره في الأصح، أو القتال، أو قاف، أو الصافات، أو الصف، أو تبارك، أو إنا فتحنا، أو أو الضحى، وسمى كذلك لكثرة الفصول بين سوره، أو لقلة المنسوخ فيه

سبح اسم ربك

،