الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٤104
ومن غيره ـ قال أبو عبد الله: تفسد صلاته وتتم صلاة الذين خلفه، و يقدمون رجلا يتم بهم صلاتهم، وإن تركوا هم قول، سمع الله لمن حمده،
وقد تركها هر فهو كذلك.
ومن غيره - إذا أتمها بهم وهم يعلمون أنه تركها
رجع إلى السجود -
قيل في قوله تعالى: «وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلهِ» أنها هي السبعة الأعضاء، وهى المسجد بفتح الجسم، وكل أرب من هذه مسجد
قوله تعالى: «وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْها» قال الحسن: ظلك يا ابن آدم أطوع منك، ظلك يجد الله، وأنت تسجد الله.
- رجع إلى كتاب أبى جابر -
ومن ترك التسبيح فى ركمة واحدة أو سجدة متعمداً فعن أبي عبد الله، رحمه الله، أن صلاته فاسدة، وصلاة من خلفه إن كان إماماً، وإن كان ناسياً فصلاته نامة حتى يترك التسبيح في أكثر ركوعه وفى أكثر سجوده، ثم قد فسدت
صلاته وصلاة من صلى خلفه
و من غيره - فيمن بسط ثوباً وقام يصلى عليه وسجد على الأرض، فقد أجاز
ذلك بعض الفقهاء، وقال لنا ذلك أبو المؤثر
وسممت الفضل بن الحواري يقول: قالوا، يسجد على ما يقوم عليه، وكل
ذلك جائز عندنا، إن شاء الله.