الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٩1.9 -
و من غير الكتاب وزياداته -
وكذلك عن أبي زياد، وأبى عبد الله، وأبى عثمان، أن من كان في جبهته
قرحة فلم يقدر يسجد عليها سجد على
أنفه
مسألة:
والمرأة تضع بديها في السجود قبل ركبتيها، وتضمم، وتداخل وتلاصق بالأرض ما استطاعت، وتضم رجليها في القعود، فإذا سجدت فلا تسجد كالرجل، ولا تتجافى كالرجل، وتلصق بطنها بفخذيها، ولا ترفع عجزها، ولا تجلس كالرجل ولكن تسدل رجليها من جانب واحد.
ونحب أن يجزم المصلى التكبير، ويقطع قبل أن يضع جبهته بالأرض في السجود، ويستحب في السجود أن يكون فراغ التكبير مع السجود على الأرض، وقيل، يفرغ قبل أن ينال جبهته الأرض وأن يرفع رأسه بالتكبير والله أعلم. و من وائل (1) عن أبيه قال: كان النبي، إذا ركع فرج أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه.
من غير الكتاب وزياداته ـ فإذا ركع رفع رأسه يقول، سمع الله لمن حمده، واستقام حتى يرجع كل عضو إلى مفصله، وقال: ربنا لك الحمد، أو الحمد لله
لا شريك له، فما قال من ذلك كفاه مرة واحدة.
(1) هو أبو أيوب وائل بن أيوب الحضرمى من مشاهير العلماء العمانيين القدماء