الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٠ويوجد عن أبى عبد الله، رحمه الله، أنه إن استيقن، أنه قال، ربنا لك الحمد، ثم يعمد لقولها ثانية، أن عليه النقض، ونحن نحب أنه لا يلزمه نقض في
ذلك. وإن كان خلف إمام فلم يقل سمع الله لمن حمده، فلا بأس.
ومن غيره - قال محمد بن المسبح، أنه ليس عليه قول، سمع الله لمن حمده،
وقال، ولا يقول ذلك ولا يؤمر به من كان خلف إمام إلا لمن يصلى وحده و من غيره - أرجو أنه رفع إلى أنه ليس عليه ذلك إذا كان يصلى خلف من يتولاه، والله أعلم.
ومن غير الكتاب وزيادته ـ وعرفت أنه إن كان الإمام وليا لم يكن عليه
قول سمع الله لمن حمده، وإن كان غير ولى قالها، والله أعلم رجع - وقال من قال من المسلمين: من نسى، سمع الله لمن حمده، فلا نقض 1
عليه، وإن ذكرها وهو فى الصلاة فليقلها.
وقيل التحيات فى الملك لله.
فصل
في التحيات
و بلغنا أن بدءها، أن جبريل قال للنبي الله، إن الله يقول، التحيات الله ذى الملك الله، فقال النبي عليه السلام، وأنا أقول، والصلوات والطيبات، فقال جبريل عليه السلام، وأنا أقول، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.