الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١١1110
وقيل كذلك كان يقال فى حياة النبي عليه الصلاة والسلام، وقال من قال من أصحاب النبي الله، وأنا أقول، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. وقال آخر: وأنا أقول، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأحسبهما أبا بكر وعمر رضى الله عنهما، وقال من قال، من أصحاب رسول الله الله، وأحسبه ابن عباس رحمه الله، التحيات المباركات، فصارت سنة معمولا بها.
ومن غيره - وقال أبو عبد الله: ويروى عن ابن عباس، أنه كان يقول: التحيات المباركات الله، والصلوات والطيبات لقوله تعالى: تَحِيَّةٌ مِنْ عِندِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً (1)
رجع ـ وقال من قال من الفقهاء، إذا قرأت التحيات حتى تبلغ إلى، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فى القعدة الآخرة، فقد قضيت الصلاة، ويؤمر من بعد ذلك أيضا، أن يحمد الله، ويصلى على النبي الله، ويستغفر لذنبه والمؤمنين والمؤمنات، وأن تجرى المحاميد القرآن، ونحو ما فيه من الدعاء، وفى ذلك الفضل، ويجتهد في الدعاء لأمر الآخرة، وينبغى ألا يدعو بشيء من أمر الدنيا حتى يسلم،
ولو فعل ذلك لم تفسد صلاته
وقال من قال من الفقهاء: إذا بلغ السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين،
ثم أحدث فقد تمت صلاته
(1) الآية مدنية رقم 61 من سورة النور