الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٣- 113 -
-
رجع - وعن موسى بن على، رحمه الله، فما حفظنا عنه، أنه إذا قال المصلى أشهد أن محمدا عبده ورسوله قال: واشهدوا الله ما ادعاه، وفى نسخة، ما ادعاه،
(2):
نسخة، قال أبو بكر أحمد بن محبوب المفضل (1) إن أبا على الحسن بن أحمد (2)
رحمه الله، وقف على ما ادعى، قال: وأشهد أنى برئ مما تبرأ، وأشهد أن ماقال في جميع الأمور كلها حق كما قال، وأشهد أن الجنة حق، وأشهد أن النار حق، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها. وأن الله يبعث من في القبور، ثم يحمد الله ويصلى على النبي الله ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات.
ومن غيره ـ والذى يتكلم بالكلمة من التحيات مرتين والتكبير يكره له ذلك، ولا أحب أن ينقض.
وعن رجل يصلى، فبعد إذ قرأ التحيات الأولى، وتشهد، ظن أنه في التحيات
الآخرة، ذكر، فأعاد التحيات مرة ثانية، وهو مستيقن عليها.
فعلى ما وصفت، فإذا كان جاهلا فصلاته تامة، وإن كان عالما أن ذلك لا يجوز، ففعل ذلك، وهو فى التحيات الأولى فسدت صلاته، وعليه البدل.
ويوجد في الأثر - وأما المصلى إذا كان يكرر التحيات في صلاته، فيقول، التحيات التحيات، فيعى أنه إذا كان ذلك على التعمد بغير عذر، أنه قيل، عليه
الإعادة، وقيل: قد أساء، ولا إعادة عليه.
(1) أحد العلماء العمانيين من أهل نزوى.
(2) عالم عماني مشهور عن عقر نزوى
6
(8 - جامع ابن جعفر (2)