الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٦

-117 -

شماله، ورأيته يصلى وحده حافيا ومنتعلا، ورأيته يصوم في السفر وبفطر، ورأيته يشرب قائماً وقاعداً.

وقيل: كان النبي الله، يسلم في الصلاة عن يمينه، فتحول الناس عن يمينه كذلك، فسلم عن يمينه وشماله، وإن قال المسلم: السلام عليكم سواء فلا بأس، وقيل: كان ضمام) يسلم مرتين.

وعن غيره - وسألته عن إمام قوم لما أراد أن يسلم قال: السلام عليكم، فقال: كان بعض فقهاء المسلمين من البصرة يفعلون ذلك، وهو له جائز، ولا بأس به.

وسئل عن الذى يسلم من صلاته، ما تكون نيته، والسلام، على من يسلم؟ قال: معى، أنه يعتقد النية فى السلام على ملائكة الله وعلى المؤمنين، قلت له: فالنية تجزيه فى أول ما يعتقد الصلاة أم عليه أن يحضر النية كلما أراد أن يسلم من كل صلاة؟

قال: معى، أنه إذا كان له نية فيما مضى، ثم نسى وقت تسليمه ذلك أن يحضر النية أجزأه ذلك

وعن غيره ـ وإذا سلم المصلى عن يمينه نوى في التسليمة الأولى عن يمينه.

المؤمنين من الرجال والنساء والحفظة، ومن على يساره، المؤمنين من الرجال

والنساء والحفظة

(1) هو العالم الفقيه ضمام بن السائب الندبي العماني واحد من الإمام جابر بن زيد، وعاصر الإمام عبد الله بن إباض.

أمة

العلم

، أخذ عن