الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

117 -

رجع إلى كتاب أبى جابر، ومن غير الكتاب والزيادات ـ قال الله تعالى: إنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِماً). قال على: الصلاة على النبي أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام عليه افضل من عتق وجب.

عن ابن مسعود رحمه الله، أنه إذا قال: إذا صليتم على النبي فأحسنوا عليه، أمركم الله بها في كتابه

وعنه عليه السلام، أنه قال: من صلى على محمد وعلى آل محمد مائة مرة قضى الله له مائة حاجة)، وعنه قال رسول الله: إن أولا كم بي يوم القيامة

أكثر كم صلاة على النبي)

البيت الحرام والركن والمقام، ورب

قيل: من قال فى ليلة الجمعة: اللهم) الحل والإحرام، أقر على روح محمد منى السلام دخل في شفاعة محمد يوم القيامة.

مسألة:

وقال أبو محمد رحمه الله: فيمن قال: صلى الله على محمد وآله، قال: ينوى بآله

أهل دينه.

ومن غيره ـ قال: ومن صلى عليه يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى

مقعده في الجنة.

(1) الآية مدنية رقم 56 من سورة الأحزاب. (2) يرون الحديث بزيادة سبعين منها لآخرته وثلاثين منها لدنياه، رواه ابن النجار عن جابر. وصدر الحديث (من صلى على» (3) يروى الحديث، إن أولا كم بي يوم القيامة أكثركم على صلاة، رواه البخاري في تاريخه والترمذي وقال حسن غريب، ورواه ابن حبان والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان

عن ابن مسعود.