الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٨مسألة:
- 118 -
والصلاة على النبي الله، قال قوم: فرض عند كل صلاة، ولم أجده في قول أصحابنا، قال بعض أصحابنا: إنما فرض ذلك مرة واحدة مع إقراره (1)، ثم بعد ذلك ما صلى كان تطوعا، وكلما صلى عليه أكثر كان أفضل، وقيل: لم تؤمر أمة من الأمم قط أن يصلوا على نبيهم غيرنا، فضلا من الله ونعمة.
وروى عنه أنه قال: أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل على. جابر عن النبي صل الله قال: ما جلس قوم فتفرقوا على غير صلاة على النبي الله
إلا تفرقوا عن أنتن من الجيفة.
مسألة:
أبو إسحاق الزجاج)، أنه قال: يقال زيد من آل فلان، وقولهم: اللهم صل على محمد وعلى آله خطأ، إنما الصلوات على أهله، إلا أن يظهر، فيقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، و في القرآن، إن الآل الطاهر مثل قوله عز وجل: فلما جاء آلَ لُوط المُرْسَلُونَ (3)»، وقوله: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (4)
عن
عائشة، أن النبي ليله الا الله قال: لا تقبل صلاة إلا بطهور، والصلاة على.
(1) أى مع إقراره بالإسلام وأداء الشهادة.
(2) أحد علماء اللغة، صاحب مؤلفات، وشيخ الشيوخ.
(3) الآية مكية رقم 61 من سورة الحجر
(4) الآية مدنية رقم 23 من سورة آل عمران.