الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣----
من ذلك قبل أن يعنيه (1)، أو لما يلزمه قبل أن يلزمه، أو لما لزمه قبل أن يعلمه، لئلا يترك طاعته بجهل، ولا يدخل فى محجور بعلم، ولإرشاد من قدر على إرشاده من أهله، أو ممن قدر عليه فى بيته أن يرشده إلى هدى، ويستنقذه من ردئ على حسب هذا ومعناه ـ وأحسب أنه قيل ـ يكون تعليم العلم من المتعلم
اللازم بقصد الفية بعينه
**
(1) أى من قبل أن يشق عليه، وهو من العناء. ويقال هذا الشيء في معناه اي في مماثلته
و مشابهته.
٦٣ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.