الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤الناس الثاني
في جملة الإسلام، وذكر ما يسع جهله وما لا يسع جهله، وما يجوز من الدعاء وما لا يجوز، وذكر الجملة، وفى السلام ورده وستر العورة، وما شاء الله من النيات، وفى صلة الأرحام وغير ذلك من أبواب البر، وفي شيء من صفات الله وما يجوز من ذلك وما لا يجوز، وفي تفسير بعض آيات كتاب الله وبعض الروايات النبوية، وغير ذلك من المعالى اللائق وضعها بهذا الباب
وليس في دين الله خفاء، ولا في الإسلام جفاء
والإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده
واليوم الآخر
ورسوله، والإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم والبعث، والحساب، والجنة، والنار، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله
يبعث من في القبور، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتعاون على البر والتقوى، وإقام الصلاة لوقتها بحسن ركوعها وسجودها، والتحيات التي لا تجوز الصلاة إلا بها، وإيتاء الزكاة بحقها وصدقها وقسمها على أهلها، وصيام شهر رمضان بالحلم والعفاف، وحج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلا، وبالوالدين إحسانا، وبذى القربى واليتامى والمساكين، والجار ذى القربى، والجار الجنب (1)،
(1) رجل جنب اى بعيد، والجار الجنب قيل إنه الرفيق فى السفر، وقيل هو الجار من
غير ذوى القربى.