الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧١مسألة:
- IV-
ومن صلى في بيت فيه غبار الوقيد) وهو يدخل خياشيمه فلا يجوز، فكيف يصلى وهو مكروب، ومن ارتخى ذيله في الصلاة غير مختال فلا بأس.
وفى خبر، وعن النبي أنه قال: صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من
كلام الآدميين.
رواية أخرى: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي
تسبيح وتهليل وقراءة القرآن (2).
وروى عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت، «وَقُومُوا لله قانتين (3)، فنهينا عن الكلام، وأمرنا بالسكوت، ونهى عن الاحتضان
وهو أن يضع يده على صدره وهو يصلى.
فصل
عطاء عن ابن عباس قال: سبعة لا تجاوز صلاتهم آذانهم، الزناء، وهو حاقن البول والغائط، وعبد آبق من مواليه، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ولا تجاوز صلاته أذنه حتى يضع يده على مواليه، ورجل أم قوماً وهم له كارهون. ورجل يصلى بغير طهور، وشارب الخمر، وامرأة قامت تصلى وزوجها عليها عاتب
فى حق، وامرأة قامت تصلى بغير قناع
(1) أي ما يوقد به.
(2) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائى عن معاوية بن الحكم مرسلا
(3) الآية مدنية رقم 238 من سورة البقرة.