الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥والصاحب بالجنب، وابن السبيل، وما ملكت أيمانكم، إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، وغض البصر عن المحارم، وحفظ الفروج عن المحارم، وستر الزينة التي أمر الله بسترها إلا ما ظهر منها، والاستئذان فى البيوت، والتسليم على أهلها، والاغتسال من الجنابة، والنكاح بالفريضة، والبيئة العادلة، ورضاء للمرأة، وإذن الولى، والطلاق بالشهود، والعدة، والمواريث بفرائض القرآن، واجتناب الكذب، والتوبة إلى الله من جميع الذنوب والخطايا، والشهادة على أهل الضلال بضلالهم، والبغض لهم، والبراءة منهم، والولاية لأهل طاعة الله على طاعته، والحب لهم، والقيام بالشهادة على القريب والبعيد من جميع الناس، المبار منهم والفاجر، والعدل في الوزن، والوفاء بالعهد، والوفاء في الكيل، وتحليل البيع، وتحريم الربا، وتحريم مال اليقيم إلا بالتي هي أحسن، وأن الله أوجب الحدود لتؤخذ من أهلها، وأثبت الحقوق لتؤدى إلى أهلها.
وإنما أكمل الله دينه وأضاء نوره للذين يهدون بالحق وبه يعدلون، وهو
للذين آمنوا هدى وشفاء
فمن أقر للمسلمين بهذه الأعمال والحقوق ثبتت ولايته، ووجب حقه، وكان له ما للمسلمين، وعليه ما عليهم، إلا أن يحدث تحدثا، فإن أحدث حدثا كان حدثه على نفسه. ولن يضر الله شيئا، وكان الله غنيا حميدا.
وقال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَا بِعونَكَ إِنَّمَا يُبَا يَمُونَ اللَّهِ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ
(5 - جامع ابن جعفر / 1)