الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

-

- AYA -

وسألته: عن من جهر بالحمد في الصلاة بعد أن عطس متعمدا، ما تقول في

صلاته، تامة أم لا؟

قال: فإذا جهر متعمدا فقد قيل، إن صلاته فاسدة، وقيل تامة، وأحب إلى على النسيان والجهل أن تم، وعلى العمد وخلاف المسلمين أن يعيد اقوال ومن غيره - وكيف يحمد الله العاطس إذا عطس وهو في الصلاة؟

قال: قالوا، يحمد الله في نفسه، يقول، الحمد لله لا شريك له.

قلت: فإن حمد الله بذلك وجهر؟ قال أبو محمد، له أن يجهر، ولا أتقدم على

نقض صلاته.

ورجل يصلى فجشا (1)، فنفخ الريح، جاهلا أو متعمدا أو ناسيا، هل تتم صلاته؟ ـ فقد قيل: لا تم على حال، وعن رجل يصلى فجشا آخر فحمد الله هو هل تتم صلاته؟

قد قيل باختلاف، وأحب أن يتم على النسيان، ويعيد في نهل والعمد.

وقال أبو عبد الله - رحمه الله - فى الرجل يكون في الصلاة في عطس فقال

يقول، الحمد لله، فإن رجع عطس فيقول، الحمد لله ولا يجهر بها، وعن الرجل إذا عطس. فقال، الحمد لله، بينه وبين نفسه، وحرك شفتيه، هل تنتقص صلاته؟

قال: عندى، أنه يختلف في ذلك هاتيه به نه شارب

6

(1) أى ثارت نفسه للقيء.