الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٩179 -
ا قيل له: فإن جهر بقول الحمد لله لما عطس على أثر العطاس؟ هل تنتقض
صلاته؟
قال: معى أنه قيل إذا قال ذلك بلسانه بينه وبين نفسه كما يقرأ في الصلاة
إذا كان وحده، فسمعه من
خلفه
ره
ومن كان فى قرية ولم يخرج ذلك جهرا على وجه الجهر، فعندى أن هذا مما يختلف فيه، وإن كان جهر بذلك على وجه الجهر الذى يخرج جهرا من غير عذر، فعندى أنه قد أتى بما لا يجوز له أن يأتيه في الصلاة على معنى قوله.
من كتاب الضياء -
عن بعض أهل العلم، أن من عطس في صلاته تكلم بلسانه الحمد لله ولا يجهر
بذلك، فقال الأكثر إنه محمد الله سرا في نفسه.
وسألته: عن المصلى إذا ضجر في الصلاة، أو قال، أخ، أو آخ، من غير معنى، قال: أما الضجر فهو عندى من العبث، وأما قوله أخ أو آخ فهو عندى يقع موقع الكلام.
قلت: فإن نهم في الصلاة؟ قال: النهمة عندى أشد من العبث، فتقوم مقام الكلام في الصلاة.
قلت له: وكذلك، إن راوح بين قدميه لغير معنى، أو استنشق رائحة تن أو طيب، هل يكون هذا من العبث؟ راسته واختان منابع
قال: نعم هو عندى عبث