الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠وسألته عن العبث في الصلاة على التعمد والجهل والنسيان، هل يفسد
الصلاة؟
قال: قد قيل إنه يفسد الصلاة على كل حال، وقيل يفسد على احمد ولا يفسد على النسيان، وقيل، لا يفسد على التعمد ولا النسيان مالم تقم مقام لعمل وأحب إلى أنه تفسد على العمد بالعبث مع الذكر للصلاة، فإذا عبث عامد للعبث وهو ذاكر لصلاته على غير خطأ أحببت الإعادة
وعن المرأة إذا توركت في الصلاة، وفيها برنان، فترفع رجلها العليا على
السفلى وترتفع عن الأرض من أجل البرنين، هل تتم صلاتها على ذلك؟
أرجو أن صلاتها تامة على ذلك، إن شاء الله، ولا ترجع تعمل ذلك على التعمد، فتخرج البرنين إن كانت تشغل بهما من أحكام الصلاة، فإنه لا خير
فيهما عند ذلك
وعن من عطس أو تثاءب أو قحب (1) أو تنحنح أو تنشج وهم في الصلاة،
ما يلزمه؟
فأما العطاس والقحاب فلا شيء عليه في ذلك، وأما التنشج ل أمر الآخرة فلا شيء عليه، وأما إن كان تنشج على شيء من أمر الدنيا فسدت صلاته، وأما
إن تنشج في شيء من غير معنى ولم يتعمد لذلك فلا شيء عليه.
نجدة بن الفضل النخلي، وماتقول فيمن سجد على ذى روح مثل سقاط
أو غيره، هل تتم صلاته؟
(1) أى سعل، والقحاب هو العال.