الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٥1 A 0 -
قال غيره - قال: قد قيل هذا. وقال من قال، يستعد بما مضى من صلاته، ويدخل فيما بقى من الصلاة، ويبدل ما فاته مع القوم من فارقهم ..
رجع - ومن تبسم في صلاته حتى تخرج أسنانه انتقضت صلاته، وإن تماسك حتى لا تخرج أسنانه فلا نقض عليه، وعن رجل خاف على نفسه الضحك في صلاته، فسلم في غير موضع التسليم ليسلم له وضوؤه مع صلاته، فلا ينتقض وأخاف أن يأثم بقطع الصلاة لغير معنى.
وقال أبو زياد: أرجو أن يسلم له وضوؤه لأنه قد سلم متعمدا قبل أن يضحك. رجع ـ أبو عبد الله، وقف عن نقض وضوئه، ومن قهقه بالضحك في صلاته
انتقض وضوؤه وصلاته
وحفظ لنا الثقة عن أبي عبد الله رحمه الله، إن القهقهة هي التي يتحرك منها القلب والبدن في الصلاة، وقال بعض الفقهاء، إن قهقه قبل أن يحرم في الصلاة، أو بعد ماقضى التحيات الآخرة فلا نقض على وضوئه ولا صلاته، ويكره للمصلى أن يراوح بين قدميه في الفريضة، ولا بأس في القافلة
ومن غيره ـ ويوجد في الأثر، وأما الذى يراوح بين قدميه في الصلاة بغير عذر فأرجو أن ينهى من ذلك، ولا أعلم فيه فسادا، إلا من طريق العبث إن كان عابنا، فيختلف عندى فى صلاته على هذا، وكذلك فى اليدين والركبتين إذا كان مراوحة، وأما أن يكون اعتماده، على ذلك، ويرفع الأخرى، فمعى أن هذا أشد، ويخرج عندى معنى الاختلاف في صلاته إذا أتم على هذا الحد الذى هو